تلميذ يشرمل أستاذاً من جديد...
- 11 juil. 2018
- 1 min de lecture

في هجوم جديد استهدف كسابقيه الأطر التربوية بوزارة التربية الوطنية، تعرض يومه الأربعاء 11 يوليوز الجاري الشاب حميد راشيد أستاذ مادة لفلسفة لاعتداء بكأس زجاجي عمد التلميذ المهاجم إلى إصابته به على مستوى الرأس بجرح خطير غائر بينما الضحية جالس بأحد مقاهى مدينة مريرت في غفلة من أمره على ما يبدو.
في انتظار رفع اللبس عن حيثيات الواقعة، يُرجّح أن أسباب هذا الاعتداء الشنيع التي لا يمكن تبريرها البتّة ترجع إلى قيام الضحية بواجبه الوظيفي بعدم تمكين الجاني من الغش بالامتحان الجهوي أو الوطني. الصورة المرفقة للأستاذ المصاب أعلاه تُحيلنا إلى مثيلاتها لضحايا ظاهرة العنف المدرسي السوداء والكارثية لهذه السنة من أساتذة وأستاذات تعرضوا لإصابات بدنية جسيمة لا تبشر بالخير إطلاقاً في ظل تفكك المنظومة الأخلاقية مجتمعياً ككل.
لا نملك في هذه المناسبة المؤلمة إلا أن نعلن تضامنا المطلق مع الأستاذ الضحية وأن نستنكر ما آل إليه وضع الشغيلة التربوية في الآونة الأخيرة من تراجع كبير جعل المدرس عرضة للتعنيف الجسدي المبرح المفضي إلى الإصابة الخطيرة في غياب اتخاذ الوزارة الوصية لتدابير وقائية وزجرية واقعية وواضحة ضد كل تلميذ انتهك وعرّض سلامة المدرس البدنية للخطر تعنيفاً أو عرّض كرامته للإهانة لفظاً...




Commentaires