top of page
Revenez bientôt
Dès que de nouveaux posts seront publiés, vous les verrez ici.

النقيب الجامعي: افتحوا بوابات السجن ليستعيد الصحفي المهداوي حريته وقلمه

  • 23 juil. 2017
  • 2 min de lecture

HAMID MAHDAOUI

تناقلت مواقع الأخبار الإلكترونية بالمغرب رسالة مفتوحة للنقيب عبد الرحيم الجامعي بتاريخ 23 يوليوز 2017 تخص الدعوة إلى الإفراج عن الصحافي المهداوي المعتقل يوم 20 يوليوز بالحسيمة بتهمة التحريض على التظاهر. وقد جاء فيها:

"اعتقلوك وأنت وسط الاحداث شاهدا على دم الأبرياء وهو يلطخ أيادي الدولة و يجري بشوارع الحسيمة .

اعتقلوك لأنك الجندي المسلح برسالتك الصحفية التي تفزع الاستبداد والقهر والتي لا تتأخر عن موعدها كما عودتنا،

اعتقلوك لانك الضوء الذي يكسر ظلام الليل و ليالي المظالم عن أهالينا في الريف ،

اعتقلوك لانك حَمال الكلمة والقلم، لانك تكتب للحياة و لللحقيقة و للحسيمة صفحات بيضاء من صفحات تاريخها.

اعتقلوك حتى يخلو لهم المكان والزمان ليملاوه بالاكريموجين و بالدموع وبصفارات الانذار و بالهراوات و بالقنابل وحتى يضربوا و يعتقلوا ويتابعوا ويحاكموا و حتى يعم الحزن بالمنارة الحسيمة.

اعتقلوك وو ضعوك السجن ، و نسَوا انهم يشيدون بالحسيمة اليوم سجنا لهم و لكذبهم و لسياستهم و لكسلهم و لفسادهم و لميوعة وعودهم ، ونسوا ان الزمان يمهل ولا يهمل

اعتقلوك ليحاكموك امام محكمة المدينة ومدينة المنارة المتوسطية، و ليعاقبوك عن جرائمهم وعن جناياتهم و عن كل أوزارهم التي ارتكبوها وهم يدوسون كرامة الريف والريفيين

اعتقلوك لتكون انت الرهينة وعنوانا لكبح جماح كل من يمتلك جرأة إعلامية، و ليساوموا بسجنك صمت الصحفيين و الاعلاميين من طينتك

اعتقلوك وسيحاكموك بمساطر القوة وبقانون سياسي مستعار من بلاغات الداخلية وبيانات النيابة العامة واجتهادات محاكمات الحراك غير العادلة ، لكنهم تناسوا ان محاكمتهم انعقدت وإدانتهم تمت عن كل انتهاكاتهم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية امام الراي العام المغربي والدولي، وامام محاكم المجتمع بالميادين و بالساحات وبالشوارع تحت سماء الحرية و زغاريد السيدات وصرخات الرجال وأناشيد الشباب وشارات التحدي تحت سقف السلمية الحضاري ،

فمتى ستكفرون بالعنف وبالعصا على الضلوع و فوق الرؤوس عقابا لمن يعري عوراتكم وعاداتكم،

ومتى تتوقف الحماقات والشرود العمدي للسلطة بالحسيمة ، فلسنا محتاجين أن تذكرونا بماضي الاعتقالات الجماعية وبالمحاكمات الجماعية وبالعقوبات الجماعية ، وما عليكم إلا ان تغسلوا عقولهم وتتطهروا الطهارة الكبرى وتعلنوا التوبة عسى ان تدخلوا باب الوطن وتسكنوا قلوب المواطنين.

ومتى سيؤمنون بالحرية وبالديمقراطية وبحقوق الانسان كبنيات تحتية، صلبة وقوية، للامن والسلم الاجتماعي وللاستقرار السياسي،

وحتى لا تتحول العاصفة الى إعصار بالريف، جففوا دموع النساء والأطفال بالحسيمة والإقليم، و اوقفوا نزيف قلب الوطن ، و هيا في العاجل القريب وإطلاقها سراح المعتقلين ، معتقلي الرأي من حراك الريف ،

وافتحوا بوابات السجن ليستعيد الصحفي المهداوي حريته وقلمه وجمهوره الكبير.

الرباط، 23 يوليوز 2017

 
 
 

Commentaires


bottom of page