لفتيت: لاوجود لأي مقاربة أمنية بالمغرب ومسيرة 20 يوليو بالحسيمة تشكل خطراً
- 18 juil. 2017
- 1 min de lecture

بخصوص مسيرة 20 يوليو الجاري المرتقب تنظيمها بالحسيمة، بـرّر عبد الوافي لفتيت منعها من طرف وزارة الداخلية إلى كونها “تشكل خطراً على أمن واستقرار المواطنين كما أنه لا يمكن الترخيص لاحتجاجات نابعة من دعوات على الصفحات الإجتماعية” بالإضافة إلى “أنه ليست هناك اي هيئة متبنيّة لهذه المسيرة الإحتجاجية”.
كما أكد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية في معرض جوابه على سؤال شفوي بالبرلمان أنه "لا يوجد أي دليل على تعامل القوات العمومية مع الاحتجاجات بمقاربة أمنية، وأن التدخل يكون من أجل حماية الممتلكات وضمان الجولان والسير”.
وأضاف الوزير“أنه ليست هناك مقاربة أمنية، ولا يمكن تصوير المغرب على أنه مجال لقمع كل من قام بالاحتجاج، في وقت تعتمد الحكومة العديد من المقاربات، ليس ضمنها المقاربة الأمنية، كما أن التدخلات تتم تحت رقابة القضاء”.
وجوباً على السؤال الذي طرح لجوء القوات العمومية للقوة قصد تفريق جموع المواطنين المتظاهرين يومه السبت 8 يوليو الجاري تضامناً مع المعتقلة الريفية سيليا، أشار الوزير أن المظاهرة يومها كانت غير مشروعة بالإضافة إلى لجوء المحتجين إلى التظاهر بالإصابة أثناء فض جمعهم أمام البرلمان : “الذين في قلوبهم زيغ هم من يقومون بتبخيس المؤسسات التي تؤطر المواطنين، والتدخل في الرباط ضد ما يسمى "لجنة الحراك الشعبي بالرباط" جاء لكونها لم تحترم المسطرة، كما أنها غير مرخص لها قانونيا”. وذكر أن "الصور لا تعبّر عن سلوك القوات العمومية، إذ يتم القيام بعمليات السقوط المتعمد بهدف تصويرها، لكن عندما تم نقل المعنيين إلى
المستشفيات تم التأكد من عدم إصاباتهم بأي أضرار جسمانية”.




Commentaires